فمن نفسه منكم كنفس محمد * ألا بأبي نفس المطهّر والطهر
وقال ابن حماد :
فسمّاه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر
وقال لهم : هذا وصيي ووارثي * ومن شدّ رب العالمين به أزري
وله أيضاً :
وقال ما قد رويتم حين ألحقه * بنفسه عند تأليف يؤلّفه
ونفس سيدنا أولى النفوس بنا * حقاً على باطل النصّاب نقذفه
العلوي
وألحقه يوم البهال بنفسه * بأمر أتى من رافع السماوات
فَمَنْ نَفسُهُ منكم كنفس محمد * بني الافك والبهتان والفجرات
الحميري
أنت ابن عمي الذي قد كان بعد أبي * إذ غاب عني أبي لي حاضناً وأبا
ما أن عرفت سوى عمي أبيك أبا * ولا سواك أخاً طفلًا ولا شيبا