أين كانت فلانة وفلان بان ثم الدناة والشرفاء
وقال آخر
يا من يقيس به سواه جهالة * دع عنك هذا فالقياس مضيّع
لو لم يكن في النصّ إلّا أنّهُ * نفس النبي كفاه هذا الموضع
فقد بان في هذا بلوغ علي أعلى غايات الكمال ، وأقصى نهايات الجلال والجمال ، وجعله اللّه وولديه حجةً على تصديق نبيّه ، فهم القرآن الذي تحدّى العرب به ، فلزم وجوب متابعته ، وإذا كان رفع الصوت على النبي يحبط العمل بنصّ الكتاب ، فالمقدّم بين يدي اللّه ورسوله بتأخير وصيه ذاهب عن الصواب .
« في مساواة علي عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم »
النبي صلى الله عليه وآله وسلم له الكتاب ، ولعلي السيف والقلم ، وللنبي معجزان عظيمان :
كلام اللّه وسيف علي . « 1 »
وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم انشقاق القمر ، ولعلي انشقاق النهروان .
وأوجب اللّه على جميع الأنبياء الاقرار به : « وإذ أخذ اللّه ميثاق
هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ، ص 74 - / 76