الآية الرابعة والعشرون
قوله تعالى : « قُل رَبّ إمّا تُرِينّي ما يُوعَدون * رَبِّ فَلا تَجعَلني في القَومِ الظّالِمين * وَإنّا عَلى أنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُم لَقادِرون » « 1 »
محمد بن العباس باسناده يرفعه إلى عبد اللّه بن عباس ، وعن جابر بن عبد اللّه : قال جابر : « 2 »
اني كنت لأدناهم من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قالا : سمعنا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو في حجة الوداع بمنى يقول : لا عرّفنكم بعدي ترجعون كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، ولأيم اللّه ان فعلتموها لتعرفنّي في كتيبة يضاربونكم .
قال : ثم التفت خلفه ، ثم أقبل بوجهه وقال : علي ( أو علي ) حدّثنا جبرئيل مرة ، وقال مرة أخرى : فرأينا أن جبرئيل قال : فنزلت هذه الآية :
« قل ربّ إمّا تُرينّي ما يوعدون * ربّ فلا تجعلني في القوم الظالمين * وإنّا على أن نُريك ما نعدهم لقادرون » . « 3 »
هامش
( 1 ) المؤمنون : 93 - 95 .
( 2 ) البرهان : ج 3 ، 1 ، ص 118 .
( 3 ) المصادر :
وأخرجه في نور الثقلين : 3 / 551 ، ج 110 ، عن مجمع البيان للطبرسي : 7 / 117 .
والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 403 ، ح 559 .
تفسير فرات : 102 ، الطبعة الأولى .
والفقيه ابن المغازلي الشافعي في المناقب : ص 320 ، ح 366 وص 274 ، ح 321 .