ومنها قوله تعالى : « والذين آمنوا باللّه ورسوله أولئك هم الصدّيقون » « 1 » أسند ابن جبير في نخبه إلى ابن عباس قال : صدّيق هذه الأمة علي بن أبي طالب والشهداء علي وجعفر وأسند أيضاً في روايات من كتابه إلى الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام وزيد بن علي أن قوله تعالى : « والذي جاء بالصدق وصدّق به » « 2 » هو علي بن أبي طالب عليه السلام .
وأسند أيضاً إلى ابن عباس قوله تعالى : « أولئك الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين » يعني محمداً « والصدّيقين » يعني علياً « والشهداء » يعني علياً وجعفر وحمزة والحسنين عليهم السلام .
وفي شرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الخركوشي والكشف والبيان عن الثعلبي قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : « من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » « 3 » حمزة وعلي وجعفر ، ونحوه أسند الشيرازي وزاد : ان علياً هو الصدّيق الأكبر .
وروى ابن بطة في الإبانة ، وأحمد في الفضائل ، وشيرويه الديلمي في الفردوس ، قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الصدّيقون ثلاثة : علي بن أبي طالب وحبيب النجار وحزقيل مؤمن آل فرعون .
هامش
( 1 ) الحديد : 19
( 2 ) الزمر : 33
( 3 ) الأحزاب : 23