وقد قال عليه السلام : أنا الصدّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، آمنت قبل أن يؤمن أبا بكر وأسلمت قبل أن يسلم ، ورواه المفيد في الارشاد ونحوه أسند الثعلبي في تفسيره وزاد : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، وأنا الصدّيق الأكبر لا يقولها بعدي الا كذّاب مفتر . ومثله روى أحمد بن حنبل في مسنده .
وأسند الخوارزمي في الأربعين إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان علياً ينادى يوم القيامة بسبعة أسماء : يا صدّيق ، يا دالّ ، يا عابد ، يا هادي ، يا مهدي ، يا فتى ، يا علي ، مُرّ أنت وشيعتك بغير حساب .
العبدي
أبوكم هو الصدّيق آمن واتقى * وأعطى وما أكدى وصدّق بالحسنى
وللمؤلف
عليٌّ هو الصدّيق جاء به الذكر * وأخبار أقوام به لهم خبر
فمن ينكر النص الجلي مبادراً * اليه فلا يعدوه في حشر خُسرُ
لما أنه أبدا عداوة ربّه * فقد لزم التعذيب إذ لزم الكفر
إذا عرفت هذا فقد نصّ الجوهري والفارسي على أن الصدّيق هو الملازم للصدق الدائم عليه ، الذي صدّق فعله قوله ، والصدّيقون نبيّون وغيرهم ، والصدّيقون نبيون وغيرهم والصالحون صدّيقون وغيرهم فكل نبي صدّيق ولا