وأسند أيضاً في روايات من كتابه إلى الباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام وزيد بن علي أن قوله تعالى : « والذي جاء بالصدق وصدّق به » هو علي بن أبي طالب .
شعر
نزل الكتاب مبيّناً * فرض الوصيّ على العموم
وأتى الحديث مؤكّداً * ومنافياً جحد الخصوم
يا للرجال لامةٍ * مالت إلى رجل ظلوم
وتناكبت في تركها * وجه الصراط المستقيم
ميلًا إلى دنيا دنيّة * فعل شيطان رجيم
فغدا الذي كتم النصوص * يُكبّ في نار الجحيم
وقد روى الفريقان كون الحق لا يفارقه ، فهو أمير حزب اللّه ورسوله ، وليس بعد حزب اللّه الغالب الفاخر إلّا حزب إبليس الناكب الفاجر ، وقد سلف منّا أنّ اللّه تعالى بعث الأنبياء على ولايته ، وان الناس لا يجوزون الصراط إلّا بإجازته ، وذلك يوجب حتم اعتقاد إمامته بغير فصل لإطلاق لفظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم واشارته ، ولم يوجد لمن تأمّر عليه قطرة من هذه المدائح ولا ذرّة من هذه المنائح .
ذكر العلّامة المتكلّم الشيخ زين الدين البياضي رحمه الله فيما جاء من تعيينه من