يستقيلها في حياته عقدها لآخر بعد وفاته ، والعاقل يعلم أن هذين الفعلين غاية التناقض لان الاستقالة تدلّ على التبري والكراهة والنص والرغبة » .
ومن العجب أن يؤمّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند موته أسامة بن زيد على جماعة من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر ، ثم يموت ولم يعزله فلا يسمى أمير رسول اللّه ، وتجتمع طائفة فتقدّم أبا بكر على سائر الناس ويسمّونه خليفة رسول اللّه . « 1 »
ذكر العلّامة البياضي قدس سره فيما جاء من تعيينه من كلام ربه قال : « 2 »
هامش
( 1 ) المصادر من العامة في نزول الآية في الصدّيق الأكبر علي بن أبي طالب عليه السلام :
رواه العلّامة أمان اللّه الدهلوي في تجهيز الجيش : ص 211 .
رواه العلّامة ابن المغازلي الشافعي في المناقب : ح 317 ، ص 269 ، طبعة اسلامية بعدة طرق .
رواه العلّامة ابن عساكر في تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 418 ، بعدة طرق .
رواه العلّامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب : ص 109 ، طبعة الغري وفي طبعة أخرى ص 377 .
رواه العلّامة القرطبي في تفسير الجامع لاحكام القرآن : ص 256 ، ج 15 ، طبعة القاهرة 1357 .
رواه العلّامة أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط : ج 7 ، ص 428 ، طبعة السعادة بمصر .
رواه العلّامة السيوطي في الدر المنثور : ج 5 ، ص 328 ، طبعة مصر عن أبي هريرة .
رواه العلّامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي في مناقب مرتضوي : ص 51 ، طبعة بمبي .
رواه العلّامة الآلوسي في روح المعاني : ج 30 ، ص 3 ، طبعة المنيرية بمصر .
رواه العلّامة شهاب الدين الشيرازي في توضيح الدلائل : ص 166 .
رواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني الشافعي المتوفي سنة 430 في ما نزل من القرآن في علي عليه السلام .
خرّجه العلّامة المحمودي في كتابه النور المشتعل : ص 240 ، طبعة وزارة الارشاد الاسلامي
( 2 ) الصراط المستقيم : ج 1 ، 281