ميكائيل عن يساره وملكٌ أمامه ، وسحابة تظلّه حتى يعطي اللّه حبيبي النصر والظفر .
« غزوة الفتح »
غزوة الفتح : « 1 » لليلتين مضتا من شهر رمضان ، وقيل لثلاث عشرة خلت منه ، ذلك أنه خرج في نحو عشرة آلاف رجل وأربعمائة فارس ، وكان نزل :
« لتدخلنّ المسجد الحرام » ثم نزل : « إذا جاء نصر اللّه » ونزل : « انا فتحنا لك » واستصرخه خزاعة ، فأجمع على المسير إليها وقال : اللهم خذ العيون عن قريش حتى نأتيها في بلادها ، وكان المؤتمن على هذا السر علي عليه السلام ثم نماه إلى جماعة من بعد .
قال أبان : لما انتهى الخبر إلى أبي سفيان وهو بالشام مشاجرة كنانة وخزاعة ، أقبل حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد احقن دمك ، واحرس قريشاً وزدنا في المدة ، قال : غدرتم يا أبا سفيان ، فلقي الشيخين فلم يوجرا ، فدخل على أم حبيبة فذهب ليجلس على الفراش فطوته ! فقال : يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني ؟ قالت : نعم ، هذا فراش رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ما كنت لتجلس عليه وأنت رجسٌ مشرك !
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، 206 - / 210