المدني
وقوله والعاديات ضبحاً * يعني علياً إذ أغار صبحا
على سليم فشناها كفحاً * فأكثر القتل بها والجرحا
وأنتم في الفرش نائمونا
فبشّر النبي صلى الله عليه وآله أصحابه بذلك وأمرهم باستقباله والنبي صلى الله عليه وآله تقدّمهم ، فلما رأى علي عليه السلام النبي ترجّل عن فرسه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : اركب فان اللّه ورسوله عنك راضيان ، فبكى علي عليه السلام فرحاً ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : لولا أني أشفق أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصاري في المسيح ( الخبر ) .
الحميري
وفي ذات السلاسل من سليم * غداة أتاهم الموت المبير
وقد عزموا أبا حفص وعمراً * وصاحبه مراراً فاستطيروا
وقد قتلوا من الأصحاب رهطاً * فحل النذر أو وجبت نذور
أزاد الموت مشيخة ضخاماً * جحاجحة يسدّ بها الثغور
+ /