الآية التاسعة عشرة بعد المائة
قوله تعالى : « هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من اللّه فاتيهم اللّه من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يُخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الابصار » « 1 »
علي بن إبراهيم قال : « 2 » سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود من بني النضير وقريضة وبني قينقاع ، وكان بينهم وبين رسول اللّه عهدٌ ومدّة فنقضوا عهدهم ، وكان سبب ذلك بني النضير في نقض عهدهم ، انه أتاهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله ليستسلفهم دية رجلين قتلهما رجلٌ من أصحابه غيلة ، يعني يستقرض ،
و
هامش
( 1 ) الحشر : 2
( 2 ) البرهان : ج 4 ، ص 312