تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
روى ثقة المحدّثين الشيخ عباس القمي طاب ثراه من زيارة الغدير المروية باسناد معتبرة عن الإمام علي بن محمد التقي عليهما السلام زار بها مولانا أمير المؤمنين عليه السلام جاء فيها : « 1 » مَوْلايَ بِكَ ظَهَرَ الحَقُّ وَقَدْ نَبَذَهُ الخَلْقُ وَأَوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّرُوسِ وَالطَّمْسِ فَلَكَ سابِقَةُ الجِهادِ عَلى تَصْدِيقِ التَّنْزِيلِ وَلَكَ فَضِيلَةُ الجِهادِ عَلى تَحْقِيقِ التَّأْوِيلِ . وَعَدُوُّكَ عَدُوُّ اللَّهِ جاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ يَدْعُو باطِلًا وَيَحْكُمُ جائِراً وَيَتَأَمَّرُ غاصِباً وَيَدْعُو حِزْبَهُ إِلى النَّارِ ، وَعَمَّارُ يُجاهِدُ وَيُنادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ الرَّواحَ الرَّواحَ إِلى الجَنَّةِ ، وَلَمّا اسْتَسْقَى فَسُقِيَ اللَّبَنَ كَبَّرَ ، وَقالَ : قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : آخِرُ شَرابِكَ مِنَ الدُّنْيا ضَياحٌ مِنْ لَبَنٍ وَتَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ ، فَاعْتَرَضَهُ أَبُو العادِيَةِ الفَزارِيِّ فَقَتَلَهُ ؛ فَعَلى أَبِي العادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ مَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ أجْمَعِينَ ، وَعَلى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَسَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنْ المُشْرِكِينَ وَالمُنافِقِينَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَلى مَنْ رَضِيَ بِما ساءَكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ وَأَغْمَضَ عَيْنَهُ وَلَمْ يُنْكِرْ ، أَوْ أَعانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسانٍ أوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ أوْ خَذَلَ عَنِ الجِهادِ مَعَكَ أوْ غَمَطَ فَضْلَكَ وَجَحَدَ حَقَّكَ أوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَصَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَسَلامُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَعَلى الأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهرِينَ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . ذكر العلّامة ابن شهرآشوب رحمه الله :
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان المعرّب : 370 - / 371
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 180 | سعيد أبو معاش