تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ما علي الا لما به ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لا والذي نفسي بيده ، يا عمر لا يموت علي حتى يُمَلأ غيظاً ويُوسع غَدراً ويوجد من بعدي صابراً . تاريخ بغداد وكتاب إبراهيم الثقفي : روى عمرو بن الوليد الكرابيسي باسناده عن أبي إدريس عن علي عليه السلام قال : عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله أن الأمة ستغدر بك . وفي حديث سلمان قال صلى الله عليه وآله لعلي : ان الأمة ستغدر بك فاصبر لغدرها . واختلفوا في محاربة علي عليه السلام ؛ فقالت الزيدية ومن المعتزلة النظام وبشر بن المعتمد ، ومن المرجئة أبو حنيفة وأبو يوسف وبشر المريشي ، ومن قال بقولهم : انه كان مصيباً في حروبه بعد النبي صلى الله عليه وآله وان من قاتله عليه السلام كان على خطأ « 1 » . وقال أبو بكر الباقلاني وابن إدريس : من نازع علياً خلافته فهو باغٍ . وفي تلخيص الشافي انه قالت الامامية : من حارب أمير المؤمنين عليه السلام كان كافراً ، يدل عليه اجماع الفرقة وان من حاربه كان منكراً لامامته دافعاً لها ، ودفع الإمامة كفرٌ ، كما أن دفع النبوة كفرٌ لان الجهل بهما على حد واحد ؛ وقوله عليه السلام : من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتةً جاهلية وميتة الجاهلية لا تكون الا على كفر ؛ وقوله صلى الله عليه وآله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ولا تجب عداوة أحد بالاطلاق دون الفسّاق ، ومن حاربه كان يستحل دمه ويتقرّب إلى اللّه بذلك ، واستحلال دم المؤمن كفرٌ بالاجماع وهو أعظم من استحلال جرعة من الخمر الذي
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 216