قال ابن شهرآشوب رحمه الله في باب المسابقة بالشجاعة : « 1 »
وصف اللّه تعالى أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فقال : « والذين معه أشداء على الكفار » ثبتت هذه الصفة لعلي عليه السلام دون من يدعون له لشدة علي على الكفار ، وقال تعالى في قصة طالوت : « ان اللّه اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم » واجتمعت الأمة على أن علياً عليه السلام أشد من أبي بكر ، واجتمعت أيضاً على علمه واختلفوا في علم أبي بكر ، وليس المجتمع عليه كالمختلف فيه .
حيص بيص
وأنزع من شرك الرجال مبرّءٌ * بطينٌ من الاحكام جمّ النوافل
سديد مضاء البأس نعني بلاؤه * إذا زحموه بالقنا والقبايل
وكان النبي صلى الله عليه وآله يهدد الكفار به عليه السلام ، وروى أحمد بن حنبل في الفضائل عن شداد ابن الهاد قال : لما قدم علي رسول اللّه وفدٌ من اليمن ليسرح فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : اللهم لتقيمنّ الصلاة أو لابعثنّ إليكم رجلًا يقتل المقاتلة ويسبي الذرية ، قال : ثم قال رسول اللّه : اللهم أنا أو هذا وانتثل بيد علي .
تاريخ النسوي : قال عبد الرحمن بن عوف : قال النبي صلى الله عليه وآله لأهل الطائف في خبر : والذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لابعثنّ إليكم رجلًا
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 81 و 85