تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
تفعل ما أمرتك » وقتل مالك بن نويرة ، وأما الثاني فعادته معروفة حتى قال المسلمون : ولّيت علينا هذا الفظ الغليظ ، وقال هو يوم السقيفة : اقتلوا سعداً ، وهو الهاجم على بيت فاطمة وضرب أبا هريرة وسعد بن أبي وقاص وغيرهما بالدرة ، وأما الثالث فأمره أشهر من أن يذكر ، ثم قال : « تراهم ركّعاً سجداً » وصفهم اللّه بالركوع والسجود ، ولا يريد بذلك السجود للأوثان ، وأمير المؤمنين لم يسجد لها قط ، والمشايخ قد أمضوا أعمارهم وشطرها على عبادة الأصنام . ثم قال : « وعد اللّه الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً » فصرّح بحرف التبعيض أن الموعودين بالمغفرة والاجر العظيم هم بعض من معه من المذكورين في قوله : « والذين معه » فليدلّوا على أنهم ذلك البعض ، وبعد فان قوله : « والذين معه » في محل الرفع بالابتداء ولابد للمبتدأ من خبر ، والخبر لابد أن يكون له مبتدأ كقولك : زيدٌ قائمٌ والقائم زيد فالأول كيف يكون مبتدأ والثلاثة خبره ، ولابد أن يكون الخبر عين المبتدأ ، وذلك بأهل البيت أليق . علي بن إبراهيم : ثم أعلم اللّه عز وجل أن صفة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وصفة أصحابه المؤمنين في التوراة والإنجيل مكتوب ، فقال : « محمد رسول اللّه والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم » يعني يقتلون الكفار وهم أشداء عليهم وفيما