تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الرابع : روى العلّامة السيوطي قال : وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه : « كزرعٍ أخرج شطأه » قال : حين تخرج منه الطاقة فآزره ، قوله : « فاستغلظ فاستوى على سوقه » « 1 » علي مثل المسلمين . ثم ذكر عدة روايات أخر تفيد نزول الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام . الخامس : روى العلّامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشافعي الشيرازي قال : « 2 » وبالاسناد المذكور عن جعفر بن محمد والحسن رضي اللّه تعالى عنهم أن هذه الكلمة في شأن أمير المؤمنين علي رضي اللّه تعالى عنه ، لان دين الاسلام استوى بسيفه . رواه الامام الصالحاني . « 3 »
هامش
( 1 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 83 ، طبعة مصر ( 2 ) توضيح الدلائل : ص 166 ( 3 ) مصادر أخرى في شأن نزول الآية في أمير المؤمنين عليه السلام من العامة العلّامة الشيخ خضر الأزدي في تفسير التبيان : ص 192 . العلّامة الآمرتسري في أرجح المطالب : ص 88 ، طبعة لاهور . العلّامة الزمخشري في الكشاف : ج 3 ، ص 469 ، طبعة مصر روى عن عكرمة . العلّامة النيسابوري في تفسيره : ج 26 ، ص 64 ، المطبوع بهامش الطبري طبعة الميمنية بمصر . العلّامة الآلوسي في روح المعاني : ج 16 ، ص 117 ، طبعة المنيرية بمصر . العلّامة السيد شهاب الدين الحسيني الشافعي الشيرازي في توضيح الدلائل : ص 166 . العلّامة الحافظ أبو نعيم الأصبهاني الشافعي في ما نزل من القرآن في علي عليه السلام خرّجه الشيخ محمد باقر المحمودي وسماه النور المشتعل : ص 230 ، طبعة وزارة الارشاد الاسلامي بطهران . قال حدّثنا أحمد بن منصور ، حدثنا سلمة بن سليمان ، عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن البصري في قوله تعالى : « فاستوى على سوقه » قال : استوى الاسلام بسيف علي بن أبي طالب . كشف الغمة : 93 . كشف اليقين : 367 . البحار : ج 36 ، ح 174 ، ص 180 . روى البياضي في الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 5 ، قال : قالوا : وصف اللّه كل الصحابة في قوله : « والذين آمنوا معه أشداء على الكفار » قلنا صحيح لكنها متفاوتة فيهم باعترافكم فليس في ذلك حجة لكم ، وقد روى أبو نعيم في قوله تعالى : « فاستغلظ فاستوى على سوقه » قال : اشتهر الاسلام بسيف علي بن أبي طالب ، وهم يدّعون الشجاعة للهارب الجالب للمثالب ، قال بعض الفضلاء :وما بلغت كف أمري متناول * بها المجد الا حيثما نلت أطول ولا بلغ المهدون في القول مدحة * وان صدقوا الا الذي قيل أفضلوقد ظهر مما أسلفناه اختصاصه بمزيد محبة اللّه دون سواه