من مناقبه ، فلما انتهوا إلى قوله : لأعطينّ الراية ( الخبر ) ، سأله أبو جعفر عن صحته ؟
فقال : هو حقٌ لا شكّ فيه ولكن علياً أحدث الكفر بعده !
فقال أبو جعفر عليه السلام : أخبرني عن اللَّه أحب علي بن أبي طالب يوم أحبّه وهو يعلم أنه يقتل أهل النهروان أم لم يعلم ؟ ان قلت : لا كفرت ، فقال : قد علم .
قال : فأحبّه على أن يعمل بطاعته أو على أن يعمل بمعصيته ؟
قال : على أن يعمل بطاعته .
فقال أبو جعفر عليه السلام : قم مخصوماً .
فقام وهو يقول : « حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضِ مِنَ الخَيطِ الأسودِ اللَّهُ يَعلمُ حَيثُ يَجعَل رِسالَتَهُ » .
« حديث خيبر مع صحيحي البخاري ومسلم »
روى العلّامة السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي قدس سره : « 1 »
( صحيح البخاري في الجهاد والسير في باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وآله ) :
روى بسنده عن سلمة بن الأكوع قال :
كان علي عليه السلام تخلّف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر ، وكان به رمد ، فقال : أنا أتخلف
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : ج 2 ، 182 - / 197