وقال العلّامة المجلسي « 1 » مشيراً إلى آية « فَسوفَ يَأتي اللَّهُ بِقومٌ يُحِبُّهُم اللَّهُ وَيُحِبّونَهُ » :
« ولا يخفى ما في هذه الآية من الدلالة على رفعة شأنه ، وعلو مكانه ، ووصفه بكونه محباً ومحبوباً لربه ، ومجاهداً في سبيله على الجزم واليقين ، بحيث لا يبالي يلوم اللائمين ورحمته على المؤمنين ، وصولته على الكافرين ، وتعقيب جميع ذلك بقوله : « ذلكَ فَضلُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَّشاء » تعظيماً لشأن تلك الصفات ، وتفخيماً لها ، فكيف لا يستحق الخلافة والإمامة من هذه صفاته ، ويستحقها من اتصف باضدادها ؟
انظر الخصائص لابن بطريق . « 2 »
كان عبد اللَّه بن نافع بن الأزرق يقول : « 3 »
لو عرفت أن بين قطريها أحداً تبلغني اليه الإبل يخصمني بأن علياً قتل أهل النهروان وهو غير ظالم لرحلتها اليه .
قيل له : أئت ولده محمد الباقر ، فأتاه فسأله فقال عليه السلام بعد كلام :
الحمد للَّه الّذي أكرمنا بنبوّته واختصنا بولايته ، يا معشر أولاد المهاجرين والأنصار من كان عنده منقبة في أمير المؤمنين فليقم فليحدّث ، فقاموا ونشروا
هامش
( 1 ) البحار : 36 / 34
( 2 ) الخصائص لابن بطريق : 191 - / 192
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ، 201