قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهّب
فقال علي عليه السلام :
أنا الّذي سمّتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة
أوفيهم بالصاع كيل السندرة « 1 »
( صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ) : روى بسنده عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر :
لأعطينّ هذه الراية رجلًا يحب اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الامارة الا يومئذ ، قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها ، قال :
فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب فأعطاه إياه وقال : امش ولا تلتفت حتى يفتح اللَّه عليك ، قال : فسار علي عليه السلام شيئاً ثم وقف ولم يلتفت ، فصرخ يا رسول اللَّه على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : وقاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله إلّا اللَّه وأن محمداً رسول اللَّه ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلّا بحقها وحسابهم
هامش
( 1 ) ورواه أحمد بن حنبل في مسنده : ج 4 ، ص 51 .
وابن سعد في طبقاته : ج 2 ، القسم الأول ، ص 80 .
وذكره ابن عبد البر في استيعابه : ج 2 ، ص 450 .
والمتقي الهندي في كنز العمال : ج 5 ، ص 284 وقال : أخرجه ابن أبي شيبة .
والمحب الطبري في الرياض النضرة : ج 2 ، ص 185 وقال : أخرجه أبو حاتم