يا طلح ان رسول اللَّه خبّرني * بأن سَيري هذا سير عدواني
وانَّني لعليٍ فيه ظالمة * ويا زبير أقيلاني أقيلاني
فأقسما قسماً باللَّه أنهما * قد خلف الماء خلف المنزل الثاني
وطأطأت رأسها عمداً وقد علمت * بأن أحمد لم يخبر ببهتان
روى العلّامة الحلّي قدس سره : « 1 »
ومن كتاب مسند أحمد بن حنبل « 2 » : عن عمرو بن ميمون ، قال : اني لجالس إلى ابن عباس ، إذ أتاه تسعة رهط . فقالوا : يا ابن عباس اما أن تقوم معنا ، وأما أن تخلو بنا عن هؤلاء . قال : فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال : وهو يومئذ صحيح لم يَعْمَ . قال : فانطلقوا فتحدثوا ، فلا ندري ما قالوا . قال : فجاء ينفض ثوبه وهو يقول : أفٍ وتفٍ ، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وآله : لابعثنّ رجلًا لا يُخزيه اللَّه أبداً ، يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله .
هامش
( 1 ) كشف اليقين : 27 - / 33
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 330 - / 331