أم سلمة الخروج فأبت وسألت حفصة فأجابت ، ثم خرجت عائشة في أول نفر .
فكتب الوليد بن عتبة :
بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم * ولا تهبوه لا تحلّ مواهبه
وأنشأ لما ظفر أمير المؤمنين عليه السلام :
الا يا أيها الناس عندي الخبر * بأن الزبير أخاكم غدر
وطلحة أيضاً حذا فعله * ويعلى بن منبّه فيمن نفر
فأنشأ أمير المؤمنين عليه السلام أبياتاً منها :
فتنٌ تحل بهم وهُنَّ شوارع * يسقى أواخرها بكأس الأول
فتنٌ إذا نزلت بساحة أمةٍ * اذنت بعدلٍ بينهم متنفّل
فتقدمت عائشة إلى الحوئب وهو ماء نسب إلى الحوئب بنت كليب بن وبرة فصاحت كلابها فقالت : انا للَّه وانا اليه راجعون ردّوني .
ذكر الأعثم في الفتوح ، والماوردي في أعلام النبوة ، وشيرويه في الفردوس وأبو يعلى في المسند وابن مردويه في فضائل أمير المؤمنين والموفق في الأربعين وشعبة والشعبي وسالم بن أبي الجعد في أحاديثهم والبلاذري والطبري في تاريخهما :
أن عائشة لما سمعت نباح الكلاب قالت : أي ماء هذا ؟ فقالوا : الحوئب ،