الزاهي
كم نهيت عن تبرّج فعصت * وأصبحت للخلاف متّبعة
قال لها في البيوت قرّي * فخالفته العفيفة الورعة
السوسي
وما للنساء وحرب الرجال * فهل غلبت قطّ أنثى ذكر
ولو أنها لزمت بيتها * ومغزلها لم ينلها ضرر
الحميري
جاءت مع الاشقين في هودج * تزجي إلى البصرة أجنادها
كأنها في فعلها هرّةٌ * تريد أن تأكل أولادها
الأحنف بن قيس
حجابك أخفى الّذي تسترينه * وصدرك أوعى للّذي لا أقولها
فلا تسلكنّ الوعر صعباً محالة * فتغير من سحب الملاء ذيولها
بلغ عائشة قتل عثمان وبيعة علي بسرف فانصرفت إلى مكة تنتظر الامر ، فتوجّه طلحة والزبير وعبد اللَّه بن عامر بن كزبر فعزموا على قتال علي عليه السلام واختاروا عبد اللَّه بن عمر للإمامة ، فقال : أتلقونني بين مخالب علي وأنيابه ؟ ثم أدركهم يعلي بن منبه من اليمن وأقرضهم ستين ألف دينار ، والتمست عائشة من