الأعمش عن شقيق وزر بن حبيش عن حذيفة ، وذكر السمعاني في الفضائل عن الديلمي في الفردوس عن جابر الأنصاري ، وروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام واللفظ لهما :
في قوله تعالى : فإمّا نَذهَبَنّ بِكَ يا محمد من مكة إلى المدينة فإنّا رادّوك منها ومنتقمون منهم . تفسير الكلبي يعني حرب الجمل .
عمار وحذيفة وابن عباس والباقر والصادق عليهما السلام : انه نزلت في علي عليه السلام :
« يَا أيُّهَا الّذينَ آمَنوا مَن يَّرتَدَّ مِنكُم عَن دينِهِ » الآية . وروي عن علي عليه السلام يوم البصرة : واللَّه ما قوتل على هذه الآية حتى اليوم وتلا هذه الآية .
ابن عباس : لما علم اللَّه انه ستجري حرب الجمل قال لأزواج النبي صلى الله عليه وآله :
« وَقِرنَ في بُيوتِكُنّ وَلَا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجّاهِلِيَّةَ الأولى » وقال تعالى : « يَا نِساءَ النَّبِيّ مَن يَأتِ مِنكُنَّ بِفِاحِشَةٍ مُبَيَّنَةٍ يُضَاعَف لَهَا العَذابَ ضِعفين » في حربها مع علي عليه السلام .
شعبة والشعبي والأعثم وابن مردويه وخطيب خوارزم في كتبهم بالأسانيد عن ابن عباس وابن مسعود وحذيفة وقتادة وقيس بن أبي حازم وأم سلمة وميمونة وسالم بن أبي الجعد واللفظ له :
انه ذكر النبي صلى الله عليه وآله خروج بعض نسائه فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء لا تكونين هي ، ثم التفت إلى علي فقال : يا أبا الحسن ان وليت من أمرها شيئاً فارفق بها .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 63
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٣