أجعلتم سقي الحجيج وما يرى * من ظاهر الاستار فوق الجلمد
كالمؤمنين الضاربي هام العدى * وسط العجاج بساعدٍ لم يرعد
البشنوي
يا قاري القرآن مع تأويله * مع كل محكمة أتت في حال
أعمارة البيت المحرم مثله * وسقاية الحاج في الأمثال
أم مثلي التيمي أو عدويّهم * هل كان في حالٍ من الأحوال
لا والّذي فرض عليّ وداده * ما عندي العلماء كالجهال
في بعض التفاسير انه نزل قوله تعالى : « لا تَجِدُ قَوماً يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليومِ الآخِرِ » الآية في علي عليه السلام لأنه قتل عشيرته مثل عمرو بن عبد ود والوليد بن عتبة في خلق كثير .
قال العلّامة ابن شهرآشوب رحمه الله في قوله تعالى : « 1 » « لا يَستَوي القَاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ إلى قوله عظيم » وقوله : « إنّ اللَّهَ اشتَرَى مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسُهُم » الآية :
يدلّان على بطلان قول من افتخر بكونهما في العريش مع النبي صلى الله عليه وآله يوم بدر ، لأنه صلى الله عليه وآله لا ينهى عن الجهاد بل يأمر به ، هذا أنما حبسهما معه لكي لا يؤول الأمر إلى مثل يوم خيبر وأحد وحنين ، وأما من زعم أنه أشفق عليهما فإنه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) متشابه القرآن : ج 2 ، ص 66 / 67