قتله أحد .
سفيان الثوري : كان علي بن أبي طالب عليه السلام كالجبل بين المسلمين والمشركين ، أعز اللَّه به المسلمين وأذلّ به المشركين .
العوني
فلك النجاة وبابٌ للجنان غداً * وملتجى وصراط غير ذي جنف
جنبٌ عزيز يلوذ اللائذون به * حبلٌ متينٌ قويٌّ محكم الطرف
ويقال إنه نزل فيه : « وَجَاهِدوا في اللَّه حَقّ جِهادِهِ هُو اجتَباكُم » .
أبو جعفر وأبو عبد اللَّه عليهما السلام نزل في قوله : « وَلا يَرهَقُ وُجُوهُهُم قَتَرٌ وَلا ذِلّةٌ » في أمير المؤمنين عليه السلام .
وفي حديث جبير : أنت أول من آمن بي ، وأول من جاهد معي ، وأول من ينشق عنه القبر . وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا خرج من بيته تبعه أحداث المشركين يرمونه بالحجارة حتى أدموا كعبه وعرقوبيه ، وكان علي عليه السلام يحمل عليهم ، فينهزمون ، فنزل : « كَأنّهُم حُمُرٌ مُّستَنفِرَةٌ فَرَّت مِن قَسوَرَة » .
ولا خلاف أن أول مبارز في الإسلام : علي وحمزة وأبو عبيدة بن الحارث في يوم بدر .
قال الشعبي : ثم حمل علي على الكتيبة مصمّماً وحده ، واجتمعت الأمة أنه ما رأى أحداً دعيت له الإمامة عمل في الجهاد ما عمل علي ، قال اللَّه تعالى :