الآية السابعة والثمانون
قوله تعالى : « إنّ الّذينَ جَآؤوا بِالإفكِ عُصبَةٌ مّنكُم لَا تَحسَبوهُ شَراً لّكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَّكُم لِكُلّ امرِءٍ مِّنهُم مَا اكتَسَبَ مِنَ الإثمِ وَالَّذي تَولّى كِبْرَهُ مِنهُم لَهُ عَذابٌ عَظيم » « 1 »
« غزوة بني المصطلق »
روى العلامة ابن شهرآشوب رحمه الله : « 2 »
بنو المصطلق من خزاعة وهو المريسيع ، غزاهم علي عليه السلام في شعبان ، ورأسهم الحارث بن أبي ضرار ، وأصيب يومئذٍ ياس بن عبد المطلب ، فقتل علي مالكاً وابنه ، فأصاب النبي صلى الله عليه وآله سبياً كثيراً . وكان سبي علي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وآله ، فجاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وآله بفداء ابنته ، فسأله النبي صلى الله عليه وآله عن جملين خبّأهما في شعب كذا ، فقال الرجل : أشهد أن لا اله الا اللَّه وأنك لرسول اللَّه ، واللَّه ما عرفهما أحدٌ سواي .
هامش
( 1 ) النور : 11
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 201