تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
تفلحون * وجاهدوا في اللَّه حقّ جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل » فهذه خاصة لآل محمد عليهم السلام ، قال : وقوله : « ليكون الرسول شهيداً عليكم » يعني يكون على آل محمد « وتكونوا شهداء على الناس » أي آل محمد يكونوا شهداء على الناس بعد النبي ، قال عيسى بن مريم : « وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفّيتني كنت أنت الرقيب عليهم » يعني الشهيد « وأنت على كل شي قدير » ، وان الله جعل على هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله شهداء من أهل بيته وعترته ، ما كان في الدنيا منهم أحد ، فإذا فنوا أهلك أهل الأرض ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : جعل الله النجوم أماناً لأهل السماء وجعل أهل بيتي أماناً لأهل الأرض .

الآية السادسة والثمانون

قوله تعالى : « قُل رَبّ إمّا تُرِيَنّي مَا يُوعَدون * رَبّ فَلا تَجعَلني في القَومِ الظّالِمين * وَإِنّا عَلى أن نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُم لَقادِرون » « 1 »

« واقعة الجمل »

هامش
( 1 ) المؤمنون : 93 - / 95