محمد بن العباس باسناده عن ابن عباس قال : قوله عز وجل : « 1 » « أم حَسِبَ الّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئاتِ أَن يَّسبِقونا سَاءَ مَا يَحكُمون » نزلت في عتبة وشيبة والوليد بن عتبة وهم الّذين بارزوا علياً وحمزة وعبيدة ، ونزلت فيهم : « من كان يرجوا لقاء اللَّه فان أجل اللَّه لأت وهو السميع العليم * ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه » قال : في علي عليه السلام وصاحبيه .
ومن طريق المخالفين : في قوله تعالى : « ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتَنون » .
قال علي عليه السلام : قلت يا رسول اللَّه ما هذه الفتنة ؟
قال : يا علي بك وانك لمخاصم فأعِدَّ للخصومة .
وقال علي عليه السلام : « ثم أورثنا الكتاب الّذين اصطفينا من عبادنا » نحن أُولئِكَ .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 3 ، ص 244 ، ح 1 و 2 .
البحار : 24 ، 22 / 317 .
كنز الفوائد : 221