تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
عَلَيهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إنّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفور » « 1 » وفي تفسير علي بن إبراهيم في تفسيره قوله تعالى : « 2 » « وَمَن عَاقَبَ بِمِثلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمّ بُغِيَ عَلَيهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إنّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفور » عن جعفر الصادق رضي الله عنه قال : قوله تعالى « ومن عاقب » يعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عاقب به اللَّه الكفار من قريش يوم بدر فقتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وحنظلة بن أبي سفيان ، وكان عتبة بن ربيعة والد هند التي كانت جدّة يزيد فطلب يزيد دمائهم فقتل الحسين رضي الله عنه لضغنه وحقده وأنشد شعراً :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا واستهلّوا فرحاً * ثم قالوا يا يزيد لا تشل قد قتلنا القوم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل لست من خندف ان لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
وقوله تعالى : « بمثل ما عوقب به » يعني نبيّه صلى الله عليه وآله حين أرادوا أن يقتلوه بمكة فهاجر إلى المدينة ، وقوله تعالى : « ثم بغي عليه » أي بغى معاوية على أهل بيته ، ثم ولده يزيد على أهل البيت عليهم السلام . وقوله تعالى : « لينصرنه اللَّه » يعني بالقائم المهدي من ولده .
هامش
( 1 ) الحج : 60 ( 2 ) ينابيع المودة : 329 ، 326 ، 425