ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق صدّقناه يوم القيامة ومن كذب يوم القيامة كذّبناه .
وعنه باسناده عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال :
ان الله تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا .
الإمام موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، في قول الله عز وجل : « يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا » الآية أمركم بالركوع والسجود وعبادة الله قد افترضها عليكم ، وأما فعل الخيرات فهي طاعة الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله « وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم » يا شيعة آل محمد « وما جعل عليكم في الدين من حرج » قال : من ضيق ، « ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم » يا آل محمد يا من استودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم وتكونوا أنتم شهداء على الناس بما قطعوا من رحمكم وضيّعوا من حقكم ومزّقوا من كتاب الله وعدلوا حكم غيركم بكم ، فالزموا الأرض « وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله » يا آل محمد وأهل بيته « هو مولاكم » أنتم وشيعتكم « فنعم المولى ونعم النصير » . علي بن إبراهيم قوله :
« يا أيها الّذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم وافعلوا الخير لعلكم
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 298
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٩٨