قال العلّامة الحلّي رحمه الله : « 1 » قوله تعالى : « ان اللَّه يُدخِلُ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات جناتٍ تجري من تحتها الأنهار » قيل : نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث حين بارزوا عتبة وشيبة والوليد قرآن . فأما الكفار فنزل فيهم : « هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في ربِّهِم » إلى قوله : « عذاب الحريق » .
وفي علي وأصحابه : « ان اللَّه يُدخِلُ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات » الآية .
وقال ابن البطريق « 2 » في قوله تعالى : « هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في ربِّهِم » فقد مدحه اللَّه تعالى بذلك غاية المدحة بدليل قوله تعالى : « ان اللَّه يحب الّذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص » « 3 » وهي خاصة به دون غيره ومن حصلت له محبة اللَّه تعالى فقد فاز بأمر لا يدانيه فيه غير رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الّذي هو مختصٌّ بمحبة اللَّه تعالى زيادة على سائر خلقه تعالى .
« دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
قال العلّامة المظفر قدس سره روى الحاكم في تفسير سورة الحج « 4 » عن قيس بن
هامش
( 1 ) كشف اليقين : 406
( 2 ) الخصائص : 261
( 3 ) الصف : 4
( 4 ) المستدرك : 2 / 386