وقال السيوطي أيضاً : أخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن جرير والبيهقي من طريق قيس بن عباد عن علي عليه السلام ، قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة ، قال قيس : فيهم نزلت : « هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في ربِّهِم » قال : هم الّذين بارزوا يوم بدر : علي وحمزة وعبيدة وشيبة وعتبة والوليد .
ودلالة الآيات على المطلوب ظاهرة لبشارتها لعلي بالجنة ، مع علمه بذلك لان عنده علم الكتاب ، وهو قرين له ، وقد مرّ مراراً دلالة مثل ذلك على إمامته عليه السلام .
الآية الحادية والثمانون
قوله تعالى : « أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأنَّهُم ظُلِموا وَإنّ اللَّهَ عَلى نَصرِهِم لَقديرٌ » « 1 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » باسناده عن زياد المديني : « 3 »
عن زيد بن علي أنه قرأ : « أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأنَّهُم ظُلِموا » الآية ، وقال :
نزلت فينا .
هامش
( 1 ) الحج : 39
( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 398 ، طبعة بيروت
( 3 ) إحقاق الحق : ج 14 ، ص 631