قلت للحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام : يا أبا عبد اللَّه حدّثني عن قول اللَّه عز وجل : « هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في ربِّهِم » قال : نحن وبنوا أمية اختصمنا في اللَّه عز وجل قلنا صدق اللَّه وقالوا كذب اللَّه ، فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة . « 1 »
الثالث عشر : الشيخ في أماليه باسناده عن قيس بن سعد بن عبادة :
قال سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : أنا أوّل من يجثو بين يدي اللَّه عز وجل للخصومة يوم القيامة .
الرابع عشر : كشف الغمة عن مسلم والبخاري في حديث في قوله تعالى : « هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في ربِّهِم » نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث الّذين بارزوا المشركون يوم بدر عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة . « 2 »
الخامس عشر : علي بن إبراهيم باسناده عن أبي بصير :
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت : يا بن رسول اللَّه خوّفني فان قلبي قد قسى .
فقال : يا أبا محمد استعد للحياة الطويلة فان جبرئيل جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو قاطب ، وقد كان قبل ذلك يجي وهو مبتسم ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يا جبرئيل جئتني اليوم قاطباً ؟
فقال : يا محمد قد وضعت منافخ النار ، فقال : وما منافخ النار يا جبرئيل ؟
هامش
( 1 ) البرهان : ج 3 : ص 81 ، ح 2
( 2 ) البرهان : ج 3 : 3 / 81