يصل إلى رسول اللَّه شي من المكروه .
قال : ليس هذا جوابي ، انما كان جوابي أن تقول رضًى أم سخط ؟
قلت : بل كان رضاً للَّه .
قال : فكان اللَّه جل ذكره بعث رسولًا ينهى عن رضا اللَّه عز وجل وعن طاعته .
قلت : أعوذ باللَّه .
قال : أوليس قد زعمت أن حزن أبي بكر رضاً للَّه ، قلت : بلى .
قال : أو لم تجد أن القرآن يشهد ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لا تحزن » نهياً له عن الحزن ، قلت : أعوذ باللَّه .
قال : يا إسحاق ان مذهبي الرفق بك لعل اللَّه يردّك إلى الحق ويعدل بك عن الباطل لكثرة ما تستعيذ به ، وحّدثني عن قول اللَّه : « فأنزل اللَّه سكينته عليه » من عنى بذلك رسول اللَّه أم أبا بكر ؟
قلت : بل رسول اللَّه ، قال : صدقت .
قال : فحدثني عن قول اللَّه عز وجل : « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم إلى قوله : ثم أنزل اللَّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين » أتعلم مَن المؤمنين الّذين أراد اللَّه في هذا الموضع ؟
قلت : لا أدري يا أمير المؤمنين .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 223
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٢٣