تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
يصل إلى رسول اللَّه شي من المكروه . قال : ليس هذا جوابي ، انما كان جوابي أن تقول رضًى أم سخط ؟ قلت : بل كان رضاً للَّه . قال : فكان اللَّه جل ذكره بعث رسولًا ينهى عن رضا اللَّه عز وجل وعن طاعته . قلت : أعوذ باللَّه . قال : أوليس قد زعمت أن حزن أبي بكر رضاً للَّه ، قلت : بلى . قال : أو لم تجد أن القرآن يشهد ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لا تحزن » نهياً له عن الحزن ، قلت : أعوذ باللَّه . قال : يا إسحاق ان مذهبي الرفق بك لعل اللَّه يردّك إلى الحق ويعدل بك عن الباطل لكثرة ما تستعيذ به ، وحّدثني عن قول اللَّه : « فأنزل اللَّه سكينته عليه » من عنى بذلك رسول اللَّه أم أبا بكر ؟ قلت : بل رسول اللَّه ، قال : صدقت . قال : فحدثني عن قول اللَّه عز وجل : « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم إلى قوله : ثم أنزل اللَّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين » أتعلم مَن المؤمنين الّذين أراد اللَّه في هذا الموضع ؟ قلت : لا أدري يا أمير المؤمنين .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 223 | سعيد أبو معاش