الآية التاسعة والخمسون
قوله تعالى : « أم حَسِبتُم أنْ تُترَكوا وَلَمّا يَعلَمِ اللَّه الّذينَ جَاهَدوا مِنكُم وَلَم يَتَّخِذوا مِن دُون اللَّهِ وَلا رَسولِهِ وَلا المُؤمِنينَ وَليجَةً وَاللَّهُ خَبيرٌ بِما تَعملون » « 1 »
علي بن إبراهيم « 2 » : وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
« وَلَم يَتَّخِذوا مِن دُون اللَّهِ وَلا رَسولِهِ وَلا المُؤمِنينَ وَليجَةً وَاللَّهُ خَبيرٌ بِما تَعملون » يعني بالمؤمنين آل محمد والوليجة البطانة .
محمد بن يعقوب باسناده عن عبد اللَّه بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « أم حَسِبتُم أنْ تُترَكوا وَلَمّا يَعلَمِ اللَّه الّذينَ جَاهَدوا مِنكُم وَلَم يَتَّخِذوا مِن دُون اللَّهِ وَلا رَسولِهِ وَلا المُؤمِنينَ وَليجَةً وَاللَّهُ خَبيرٌ بِما تَعملون » يعني بالمؤمنين الأئمة لم يتخذوا الولايج من دونهم .
وعن سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد أسئله عن الوليجة وهو قول اللَّه : « وَلَم يَتَّخِذوا مِن دُون اللَّهِ وَلا رَسولِهِ وَلا المُؤمِنينَ وَليجَةً » وقلت في نفسي : لا في الكتاب من يرى المؤمنين هاهنا ، فرجع الجواب : وليجة الّذي يقام دون ولي الأمر وحّدثتك نفسك عن المؤمنين منهم في هذا الموضع فهم
هامش
( 1 ) التوبة : 16
( 2 ) البرهان : ج 2 ، ص 109 ، ح 1 - / 6