مهاجراً وابن عمه . « 1 »
وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب المناقب « 2 » :
قال : في قوله تعالى : « وَأولوا الأرحَامِ بَعضُهُم أولَى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّه » الآية ، قيل ذلك علي عليه السلام لأنه كان مؤمناً مهاجراً ذا رحم .
وروى العلّامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللَّه الحسيني الشافعي الشيرازي قال : « 3 »
ونقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسير قوله تعالى : « وَأولوا الأرحَامِ بَعضُهُم أولَى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّه » وبالاسناد المذكور عن زيد بن علي عليه السلام قال :
كان ذاك علي بن أبي طالب ، كان مؤمناً مهاجراً ذا رحم . « 4 »
« الاستدلال بالآية على أفضلية علي عليه السلام وإمامته »
قال العلّامة الشهيد السيد القاضي نور اللَّه الحسيني المرعشي التستري قدس سره :
هامش
( 1 ) إحقاق الحق : ج 3 ، ص 419 .
إحقاق الحق : ج 20 ، ص 216
( 2 ) كما في كشف الغمة : ص 95
( 3 ) توضيح الدلائل : ص 159
( 4 ) رواه الإمام الصالحاني