خيلها ورجلها المطعم يومئذ والناصب لحربه له ، ثم قال : أبوك طليقنا وعتيقنا وأسلم كارهاً تحت سيوفنا لم يهاجر إلى اللَّه ورسوله هجرة قط ، فقطع اللَّه ولايته منا ، بقوله تعالى : « الّذينَ آمَنوا وَلَم يُهاجِروا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِن شَي حَتّى يُهاجِروا » في كلام له ، ثم قال : هذا مولى لنا مات فحزنا تراثه إذ كان مولانا ولأنا ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمنا فاطمة أحرزت ميراثه .
الآية السادسة والخمسون
قوله تعالى : « وَالّذينَ آمَنوا وَهاجَروا وَجَاهَدوا في سَبيلِ اللَّه وَالّذينَ آووا وَنَصَروا أُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقّاً لَّهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَريم * وَالَّذينَ آمَنوا مِن بَعدُ وَهَاجَروا وَجَاهَدوا مَعَكُم فأُولئِكَ مِنكُم وَأُولوا الأرحامِ بَعضُهُم أَولى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّهِ إنّ اللَّهَ بِكُلّ شَيٍ عَليم » « 1 »
روى العلّامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي الحنفي : « 2 »
نقل اتفاق المفسّرين على أن الآية نزلت في علي لأنه الّذي كان مؤمناً
و
هامش
( 1 ) الأنفال : 74 - / 75
( 2 ) مناقب مرتضوي : ص 62