مقاصد الطالب « 1 »
ذكر قصة ليلة الهجرة إلى أن قال : فأحاطوا بالدار يريدون قتل سيد الأبرار - / إلى أن قال : فأمر علياً أن يتّشح بردائه المعروف وينام في فراشه المألوف فامتثل أمره وفوض إلى اللّه أمره وفداه بمهجته فكان ذبحاً عظيماً . وثالث الذبيحين عند من كان عليماً وأنزل اللّه فيه عند بعض أهل السير « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه » .
الحادي عشر
روى العلّامة أحمد بن حنبل في مسنده « 2 » قال : باسناده عن عمرو ابن ميمون قال :
أني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا أبا عباس اما أن تقوم معنا واما أن تخلونا هؤلاء قال : فقال ابن عباس : بل أقوم معكم قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال : فابتدئوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا : قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أفٍّ وتُفٍّ وقعوا في رجل له عشر ، فعدَّ العشرة وقال : شرى عليّ نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وآله ، ثم نام مكانه ، قال : وكان المشركون يرمون رسول اللّه صلى الله عليه وآله فجاء أبو بكر وهو نائم قال : وأبو بكر يحسب أنه نبي اللّه ، قال فقال : يا نبي اللّه قال : فقال له علي : ان نبي اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال : فانطلق
هامش
( 1 ) ص 7 ، طبعة گلزار حسنى
( 2 ) ج 1 ، ص 331 ، الطبعة الأولى مصر