أبو بكر فدخل معه الغار ، قال : وجعل علي يُرمى بالحجارة . . الخ .
الثاني عشر
روى الحافظ محمد بن سليمان الكوفي « 1 » بسنده عن عبد اللّه بن صفوان قال :
كنا عند عائشة فذكر عندها علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقالت عائشة :
كان أكرم رجالنا على رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال رجل - / لم يُسمّه عبد اللّه بن صفوان - / :
وأي شي يبعده عن ذلك ؟ وقد اصطفاه اللّه لنصرة رسوله وارتضاه رسول اللّه صلى الله عليه وآله لاخوّته وأختاره لكريمته وجعله أبا ذريته فان ابتغيت شرفاً فهو في أكرم منبت وأورق عود ، وان أردت اسلاماً فاوفر بحظه وأجزل بنصيبه ، وان ألجأت إلى شجاعة فبهمة حرب وقانصة رحم ، يصافح السيوف أنساً لا يجد لوقعها حساً لا تهده قعقعة ولا يغلط الجموع جبرئيل يرفده ودعوة النبي صلى الله عليه وآله تعضده .
أجود الناس كفاً وأشجعهم قلباً وأحدُّ الناس لساناً وأظهرهم بياناً وأصدعم بالصواب في أسرع جواب !
وروى الحافظ الكوفي بسنده عن نافع بن أبي نعيم قال :
كان أبو طالب ( رحمه الله ) يعطي علياً قدحاً من لبن كي يصبّه على اللات ، فكان علي يتأخر الرجوع حتى يسمر ، فأنكر أبو طالب فبعث بعقيل فتبعه فإذا يشرب
هامش
( 1 ) مناقب الكوفي : ج 2 : 570 ، 551