اللبن ويبول على اللات ! !
فأخبر عقيل أبا طالب بذلك ، فأخذ أبو طالب القدح منه ودفعه إلى عقيل ، فكان يصبه على اللات .
روى الحافظ الكوفي بسنده عن هشام عن أبيه قال :
امتدح أبو أسماء العبدي علياً عليه السلام بصفين فقال :
وجدنا علياً أن بلونا فعاله * صبوراً على اللأواء صلب المكاسر
هو الليث ان حاربته وندبته * مشى حاسراً للموت أو غير حاسر
إذا هلّل الحبر الجبان وأرعدت * يداه مشى قدماً بأبيض باتر
يجود بنفسٍ للمنايا كريمة * علينا إذا ما جاد كل مغاور
يزيّنه في الناس حسن فعاله * واقدامه في الجحفل المتواتر
إذا حضر الهيجا عليّ تصاغرت * نفوسٌ رجال فوق بيض بواتر
يصول علي حين يشتجر القنا * ويضرب رأس الاشوس المتخازر
فلما أنشدها أبو أسماء علياً قال : رحمك اللّه يا أبا أسماء وأسمعك خيراً اني وان أكن كذلك فإنك من قوم نجباء أهل حب ووفاء ، ووهب له مملوكاً كان لعلي عليه السلام .