حدثنا السدي في قول اللّه عز وجل : « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات اللّه »
قال : قال ابن عباس :
نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام حين هرب النبي صلى الله عليه وآله من المشركين إلى الغار مع أبي بكر ونام على فراش النبي صلى الله عليه وآله .
الثاني
روى الحاكم عبيد اللّه الحسكاني من أعلام القرن الخامس في شواهد التنزيل « 1 » قال : وأخبرنا الحاكم أبو عبد اللّه باسناده عن عمرو بن ميمون :
عن ابن عباس قال : شرى علي نفسه وليس ثوب النبي صلى الله عليه وآله ثم نام مكانه .
الثالث
وروى الحاكم الحسكاني قال : أخبرنا الحاكم الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين باسناده عن عبد اللّه بن عباس أنه سمعه يقول :
أنام رسول اللّه علياً على فراشيه ليلة انطلق إلى الغار ، فجاء أبو بكر يطلب رسول اللّه فأخبره علي أنه قد انطلق ، فاتبعه أبو بكر وباتت قريش تنتظر علياً وجعلوا يرمونه فلما أصبحوا إذا هم بعلي فقالوا : أين محمد ؟ قال : لا علم لي به ، فقالوا : قد أنكرنا تضوّرك كنا نرمي محمداً فلا يتضور وأنت تتضوّر ، وفيه نزلت
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 97 طبعة بيروت