الوادي والأسد العادي ، ونهض مغضباً .
فأنشأ الوليد بن عقبة :
يقول لنا معاوية بن حرب * أما فيكم لواتركم طلوب
يشدّ على أبي حسن علي * باسمر لا تهجنه الكعوب
فقلت له أتلعب يا بن هند * فإنك بيننا رجل غريب
أتأمرنا بحية بطن واد * يتاح لنا به أسد مهيب
كأن الخلق لما عاينوه * خلال النقع ليس لهم قلوب
فقال عمرو : واللّه ما يعيّر أحد بفراره من علي بن أبي طالب ، ولما نعي بقتل أمير المؤمنين دخل عمرو بن العاص على معاوية مبشّراً فقال : ان الأسد المفترش ذراعيه بالعراق لاقى شعوبه .
فقال معاوية :
قل للأرانب تربع حيث ما سلكت * وللظباء بلا خوف ولا حذر
الصاحب
أسد ولكن الكلاب * تعاورته بالنباح
لم تعرفوا لضلالهم * فضل الزئير على الضباح