وافى علي وعمرو في وقايعه * حتى إذا ما رآه حار واضطربا
واستعمل الصمت حتى لامه عمر * فقال يؤمي اليه وهو قد رعباً
هذا أحاديثه من عظمها أكلت * كل الأحاديث حتى أنه رهبا
هذا الذي ترك الألباب حائرة * وأبلس العجم بالاقدام والعربا
في كفه كنت مأسوراً فاطلقني * فقد غدوت على شكري له حدبا
أبو السعادات في فضايل العشرة : روى أن علياً عليه السلام كان يحارب رجلًا من المشركين فقال المشرك : يا بن أبي طالب هبني سيفك ، فرماه اليه ، فقال المشرك : عجباً يا بن أبي طالب في مثل هذا الوقت تدفع إلي سيفك ! فقال : يا هذا انك مددت يد المسألة اليّ ، وليس من الكرم أن يُردّ السائل ، فرمى الكافر نفسه إلى الأرض وقال : هذه سيرة أهل الدين ، فباس قدمه وأسلم .
وقال له جبرئيل : لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي .
وروى الخلق أن يوم بدر لم يكن عند الرسول صلى الله عليه وآله ماء فمر علي يحمل الماء إلى وسط العدو وهم على بئر بدر فيما بينهم ، وجاء إلى البئر ونزل وملأ