وفي بني قريظة ضرب أعناق رؤساء اليهود مثل حي بن أخطب وكعب بن الأشرف .
وفي غزوة بني المصطلق قتل مالكاً وابنه .
الفايق : كانت لعلي عليه السلام ضربتان إذا تطاول قدّ وإذا تقاصر قطّ ، وقالوا :
كانت ضرباته أبكار إذا اعتلى قدّ وإذا اعترض قطّ وإذا أتى حصناً هدّ ، وقالوا :
كانت ضرباته مبتكرات لا عوناً ، يقال ضربة بكر أي قاطعة لاتثنى والعون التي وقعت مختلسة فأحوجت إلى المعاودة ويقال أنه كان يوقعها على شدة في الشدة لم يسبقها إلى مثلها بطل ، زعمت الفرس أن أصول الضرب ستة وكلها مأخوذة عنه وهي علوية وسفلية وغلبة وماله وجاله وجر هام .
وفي يوم الفتح : قتل فاتك العرب أسد بن غويلم : وفي غزوة وادي الرمل قتل مبارزيهم .
وبخيبر قتل مرحباً وذا الخمار وعنكبوتاً .
وبالطايف : هزم خيل ضيغم وقتل شهاب بن عيسى ونافع بن غيلان .
وقتل مهلعاً وجناحاً وقت الهجرة .
وقتاله لأحداث مكة عند خروج النبي من داره إلى المسجد ومبيته على فراشه ليلة الهجرة ، وله المقام المشهور في الجمل حتى قطع يد الجمل ثم حمل ثم قطع رجليه حتى سقط . وله ليلة الهرير ثلاثمائة تكبيرة أسقط بكل تكبيرة عدواً ، وفي رواية خمسمائة وعشرون رواه الأعثم ، وفي رواية سبعمائة ولم يكن لدرعه
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 77
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٧