ظهر ولا لمركوبه كرّ وفرّ .
وفيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى عثمان بن حنيف :
لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها ولو أمكنت الفرصة من رقابها لسارعت إليها .
وفي الفايق : ان علياً عليه السلام حمل على المشركين فما زالوا يبقطون - / يعني تعادوا - / إلى الجبال منهزمين وكانت قريش إذا رأوه في الحرب تواصت خوفاً منه ، وقد نظر اليه رجل وقد شق العسكر فقال : علمتُ بأن ملك الموت في الجانب الذي فيه علي .
الناشي
همام ملك الموت إذا بادر في كدٍ * لذلك الموت يقضي حاجة في صورة العبد
ولا يبرح حتى يولج المرهف في الغمد * ولا يقتل الا كل ليث باسل نجد
ولا يتبع من ولى من العرب إلى العبد
وقد سمّاه رسول اللّه كرار غير فرار في حديث خيبر .
الصاحب
قد كان كراراً فسمى غيره * في الوقت فراراً فهل من معدل