وأنت حائز درجة الصبر فائز بعظيم الاجر .
ويوم خيبر إذ أظهر اللّه خور المنافقين وقطع دابر الكافرين والحمد للّه رب العالمين « ولقد كانوا عاهدوا اللّه من قبل لا يولّون الادبار وكان عهد اللّه مسئولًا » .
مولاي أنت الحجة البالغة والمحجة الواضحة والنعمة السابغة والبرهان المنير فهنيئاً لك بما آتاك اللّه من فضل ، وتباً لشانئك ذي الجهل ، شهدت مع النبي صلى الله عليه وآله جميع حروبه ومغازيه تحمل الراية أمامه وتضرب بالسيف قدامه ، ثم لحزمك المشهور وبصيرتك في الأمور أمَّرك في المواطن كلها ولم يكن عليك أمير . . الخ .
قال ابن شهرآشوب رحمه الله : « 1 » وقد ذكر اللّه تعالى صفته في قوله : « والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا » وهذه صفته بلا شك . مجمع البيان وتفسير علي بن إبراهيم وأبان بن عثمان : أنه أصاب علياً ( عليه السلام ) يوم أحد ستون جراحة .
تفسير القُشيري : قال أنس بن مالك أنه أتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله بعلي وعليه نيف وستون جراحة .
قال أبان : أمر النبي صلى الله عليه وآله أم سلمة وأم عطية أن تداوياه ، فقالتا : قد خفنا عليه ، فدخل النبي والمسلمون يعودونه وهو قرحة واحدة فجعل النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 119