شاعر
إذا الحرب قامت على ساقها * وشبت وخلى الصديق الصديقا
وضاع الزمام وطلب الحمام * ولم يبلغ الليث في الحلق ريقا
رأيت علياً امام الهدى * يميت فريقاً ويحيي فريقا
وتلك له عادة لم تزل * به منذ كان وليداً خليقا
فأول حرب جرت للرسول * فأضرم في جانبها حريقا
يقهقه في كفّه ذو الفقار * وتسمع للهام منه شهيقا
تضعضع أركانه ضربة * كأن براحته منجنيقا
وكم من قتيلٍ وكم من أسير * فدوه فأطلق يدعى الطليقا
أنشد
قد عَمراً ومرحباً وسبيعاً * ذو الخمار الغضنفر البُهلولا
وأتى بالهام عمرو بن معدى * في يديه من بعد عزٍ ذليلًا
أنشد
ليث الحروب إذا الكروب تحلّلت * يسقى بكأس من الموت من لاقاه