المقدمة الثالثة
« استدلال هام للعلامة الأميني » « في تخاذل الشيخين وفرارهما »
قال العلّامة الشيخ عبد الحسين الأميني قدس سره « 1 » :
لم يؤثر عن الخليفة قبل الاسلام مشهد يدلّ على فروسيته ، كما أنه لم نجد له في مغازي النبي صلى الله عليه وآله مع كثرتها وشهوده فيها موقفاً يشهد له بالبسالة ، أو وقفةً تخلّد له الذكر في التاريخ ، أو خطوة قصيرة في ميادين تلك الحروب الدامية تُعرب عن شيي من هذا الجانب الهامّ غير ما كان في واقعة خيبر من فراره عن مناضلة مرحب اليهودي كصاحبه عمر بن الخطاب . قال علي وابن عباس : بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله أبا بكر إلى خيبر فرجع منهزماً ومن معه ، فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزماً يُجبّن أصحابه ويُجبّنه أصحابه . « 2 »
هامش
( 1 ) الغدير 7 : 200 - / 214
( 2 ) أخرجه الطبراني والبزاز كما في مجمع الزوائد : 9 / 124 ورجال اسناد البزار رجال الصحيح غير