وقال ابن أبي الحديد المعتزلي فيما يُعزى اليه من القصيدة العلوية :
وما أنس لا أَنْسَ اللَّذَين تقدّما * وفرّهما والفرّ قد علما حوبُ
وللراية العظمى وقد ذهبا بها * ملابس ذُلٍ فوقها وجلابيب
يشلّهما من آل موسى شمر دل * طويل نجاد السيف أجيد يعبوب
يمجّ منوناً سيفه وسنانه * ويلهب ناراً غمده والأنابيب
أحضرهما أم حضر أخرج خاضبٍ * وذان هما أم ناعم الخد مخضوب
عذرتكما انّ الحِمام لمبغضٌ * وان بقاء النفس للنفس محبوب
ليُكره طعم الموت والموت طالبٌ * فكيف يلذّ الموت والموت مطلوب
هامش
محمد بن عبد الرحمن ومحلّه الصدق ، راجع الجرح والتعديل : 7 / 323 رقم 1739 . وذكر انهزام الرجلين يوم خيبر ، القاضي الإيجي في المواقف : ص 410 وأقرّه شرّاحه كما في شرح المواقف للجرجاني : 8 / 269 ، وذكره البيضاوي في طوالع الأنوار كما في المطالع : ص 48