فأسأل به يوم بدر والقليب وما * سواء كان إلى الهيجا بمبتدر
وأسأل بخيبر إذ ولىَّ بوايته * أفنى اليهود بضرب السلة البتر
وقتل رايات قوم وحده وهم * من خيفة القتل وقد ولّوا على الدبر
ويوم سلع فسل عمراً غداة ثوى * منه بخَدٍّ على الرمضاء منعفر
وقاد عمرو بن معدي في عمامته * مطوقاً منه طوق الذل والصغر
ويوم بدر سلوا الرايات خافقة * ماذا لقوا من هريت الشدق ذي مرر
ويوم صفين إذ ملت صفوفهم * واجعل القوم خوف الموت كالحمر
والنهروان فسل عنه الشراة فقد * أضحوا ضحاياه فوق الترب كالجزر