فقال : بأبي أنت وأمي السمع والطاعة للّه ولرسوله ، فنام على فراشه ومضى رسول اللّه صلى الله عليه وآله لوجهه ، وأصبح علي وقريش تحرسه ، فأخذوه فقالوا : أنت الذي غدرتنا مذ الليلة فقطعوا له قضبان الشجر فَضُرِبَ حتى كادوا يأتون على نفسه ، فانفلت من بينهم .
وأرسل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وهو في الغار : ان اكتر ثلاثة أباعر واحداً لي ووواحداً لأبي بكر وواحداً للدليل ، واحمل أنت بناتي إلى هجرتي ففعل ، قال : فما الحفيظة والكرم ؟ قال : مشى على قدميه . . . الخ ما مرّ من الحديث سابقاً عن كتاب الاختصاص .
( 5 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل « 1 » باسناده عن صالح بن عبد الرحمان :
عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت علياً يقول : أخذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله بيدي ثم قال : يا أخي قول اللّه تعالى : « ثَواباً مِن عِندِ اللّه واللهُ عِندهُ حُسنُ الثّواب وما عند اللّه خيرٌ للأبرار » أنت الثواب وشيعتك الأبرار .
( 6 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني عن أبي النضر العياشي باسناده عن محمد بن زريع : عن الأصبغ بن نباتة عن علي في قول اللّه : « ثواباً من عند اللّه » قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أنت الثواب وأصحابك الأبرار .
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 138 ، طبعة بيروت